الخميس، 24 ديسمبر، 2009

من زاوية أخرى

قرأت في مدونة حكاية فتاة مغربية وصفا لفاجعة موت زوج كانت تجمعه علاقة حب قوي بزوجته..
وكانت النهاية مؤلمة بانهيار الزوجة تحت وطأة المصاب وانتحارها..
فتذكرت خاطرة كتبتها لكنها تصف الأمر من وجهة نظر الزوج المتيم بزوجته و الذي يحتضر..
لعل كتابتي تظهر لنا الامر بمنظار التفاؤل ...


هذه وصيتي

أكادُ أستعيدُ وَعْي
لقدْ استفَقتُ من جديدْ
صُداعِي يزيدُ وأنا

أرى رموشي في الظلامْ

الناس حولي يهمسون
كَمَنْ يُنادي من بعيدْ
نظرَتهم إلي تقول
أني لست على ما يرام

الألم يسري مع رعشتي
كمن استَلْقى فِي الجليدْ

وعَرَََقي يصُبٌ كأَنَنِي

في يوم حَاٍر وسَط الزحام


أجول بنظري في الوُجُوهْ
مُنْهكا بَصَري الشِريد
ابحث عنها وفي جُعبتي

نظرةٌ..رسالة.. وسلام

دخلت علي وفي عينها
لهفة أُمٍ على وَليدْ
هالني حزنُها وزادَ
شُحُوبُهَا فيٌَ الآلامْ

اقتربي أشرتُ لها..
وما هي عني ببعيدْ
مني دنَتْ فَدَفَنْتُ رَأْسِي

فِي صَدْرٍها كما النعَامْ


خوفاََ مِن فِرَاقِهَا
..
خوفاَ مِنْ موتٍ أكيدْ
أخاف أن أغمضَ عيني
فيكون ذاك هو الختامْ

مددتُ لها رسالةَََ
كتبتْها منذُ شهرٍ أو يزيد
فحواها ألا تحزني
ما ذاك وفاءٌ بَلْ انتقام

اعلمي جريتِ مِنٌِي

مجرى الدمِ في الوَِريدْ
اعلمي أني أحببتكِ
في وَصْلِنَا وَفِي الخِصَامْ

إن سَعِدْتِ فِي حَياتِكِ
فاعْلَمِي أني سعيدْ
طِيِِري بَعْدِي فِي دُنْياكِ
حُرٌََةًًًًَ كَمَا الحَمَامْ

قدْ بَلَغْتُكِ وتَشَهَدْتُ
ما عادَ عندِي مَا أَزيدْ
قولي للحضور عذرًا
لَكُمْ مِنْ زَوجِي السََلامْ

الاثنين، 21 ديسمبر، 2009

أنت الهوى

أنت الهوى

اليَوْمُ أيقَنْتُ بأنك أنت الهوى
ظََََهَرَتْ أعْراضُ الحزنِ عليكِ
وَوَدِدْتُ َلوْ كان دَمِي الدوَى

كيف أصف لوعتي
كيف أصف خوفي عليك
وأحكي لك أن قلبي..
مِنْ بَيْنِ الضُلُوعِ قَََدْ هََوَى

ِحينَ أَرَى الحُزْنَ في عينيكِ
تَعْتَِصرُ يَدٌ بَارِدَةٌ قلبي
تََتَشَتتُ كل أفكاري
وَتَخُورُ كل القِوَى

يخنق الضيق صدري
ويضل يخنقني...
طالما لاَزَمْتِ صَمْتَكِ
وَلَم تَنْبَسِي بِِشَكْوَى


كم وَدِدْتُ لَوْ أَفْتَحَ قَلْبِي
وَأُفْرِغَ همومكِ فيه
كَيْ أراكِ تضحكين

كَيْ أراكِ عُمْرِي نشوى

كم أكرهُ أنْ أَكُونَ بَعِيدًا
كم أكره أن أكون غريبًا
حدثيني..
ناجيني
...
دواء كِلَيْنَا النجْوَى

اذْرُفِي دموعكِ على خدي
فكري بِِعَقْلي..
تَنَهدِي بصدري
خذي قلبي وما احْتَوَى

أُحب أَن أُحِسَ..
أن ليس لكِ سواي
كي تَبُثِي َلهُ أحَاسِيسَكِ
هكذا هُوَالهوى

الثلاثاء، 15 ديسمبر، 2009

الأبوة

لا زلت صغيرا في السن ولا ادرك بحق المعنى الحقيقي للأبوة

لكن ما أعرفه هو انني إشتقت إلى حمله بين يدي وتقبيله بقوة..
اشتقت إلى ضحكاته ونظرة الدهشة والفرحة في عينيه...

إشتقت إلى ضحكات أمه وكلماتها..

إشتقت الى يديه الصغيرتين وهما تشدان وجهي في لهفة...

لا أعرف بعد معنى الأبوة الحقيقي..

لكن ربما هذا الشوق والحنين هو الدليل..
انني أب في طور التكوين.

حيرة

هذه الخاطرة كانت اهداء لشخص عزيز حكى لي قصة عن علاقة حب ثلاثية الأطراف وطلب مني تجسيدها

حيرة

يا عزيزتي اعذرينــــــــي
واعذري غدر رماحي


وأنا أقطع الحب عنـــــــك
ولو حتـــــــى بالإشارة


حــــين أطير في سمــــــــاك

تقطع الذكــــرى جناحي


فتــــــارة أراها فيـــــــــك
وأسمع صوتهـــــا تــــارة


هي ليســـت بقربـــــــــــي
أنا لا أخون فارتــــاحي


أخـــــون إن قلت أنــــــها
ذكرى ما عــادت مثـــــارة


كيــف بالله أنســـــى حبا
كــــاملا من كل النواحــــي


وأغرق في النسيان نارا
متجـــددة الشــــــــرارة


لن تسيـــــــر سفني إلا
حيث وجهتــــــها ريــاحـــي


ولن يأخذ غيرها قلبا
كسبتـــه عن جــــــــدارة


ما افترقنا لكن أقصــــاني
حينـــــها ضعف سلاحــــي


رغم غيـــاب أميرتــــــــي
ستبقـــى لهـــــا الإمـــــارة


يا عزيزتـــــي أطلقــــــي
سراحـــــك وسراحــــي


حبــــــك ألم لكليــــــنا
ونفــــــاق وخســــــــــارة


إلى متى أبقى أسيرا
تكبح الذكرى جماحـــــــي


أنا وقلبـــي إلى متـــــى

نبقــــى للوهم أســـــارى


أحبك كما أنـــــت

أحبك كما أنـــــت

أحبك كما أنــــت فلا تقلقـــــي
أحــــبك آملا أن تحبيـــــني
-
فلا أنا أنساك لو غبت عنــــي
ولا أغضب ولو قطبت جبيني
-
أغيب والشـــوق يحرق قلبـــــي
وأصبو لوجهك في كل حين
-
أرى فيـــك كمــــــــالا عجيبــــــا
وأرى فيٌ نقصـــــا فهل تعذريني
-
نشوتي حارت في ضيق شقيِِ
مزيج غريب أضحـــىيعتريني
-
فسنة وصـــــــل تمر سريعــــــا
وسِنــــــة هجر تكاد ترديـــــني
-
أحبك كمــــــا أنت فلا تقلقـــــــي
اسألـــي قلبـــــي و تسألينــــي
-
اسألي اللهفة في نظراتـــــــي
وأنصتي في نبرتي لحنينــــي
-
سلي تلعثمي كيف الهـــــــوى
جعل الكلام يخون لسانــــــي
-
سلي زفرة صدر ضـــــاق ذرعا
ولسان حالـــــه أن ضميني
-
أحبك كما أنت فلا تقلقـــــي
وأظل أحبك أنى تكونـــــي
-
أنا أحبك بجنونٍ رجــــــاءا
بادلينـــي جنونا بجنــــــون
-
أهواك فأنت توأم روحي
يا كل عمري ويا نصف ديني

إشتياقي

إشتياقي

الحزن يحــــــــاصر مهجتي

والبسمة يخنقها اشتياقي

والروح أضحت في أسرها

بالبعد محكمة الوثاق

مـــــــــــــــالي أنتشي وأنا

أتضرج في دمي المراق

وهـــــــــــذا الشوق يغلبـني

لعله حـــــــــال العشاق

كنت وقد عميت عنـــــــــه

أسدي النصح لرفــــاقي

أخبرتهم أن الهـــــــــــوى

بعض كذب..محض نفاق

حتى أيقنت بنــار الغرام

وزاد يقيني مع احتراقي

فصرت أعشق ضحكتها

عشق السقيم للتريــــاق

ويغلبني حين لقـــــــــاها

تلعثمي عند التلاقــــــي

أمي

أمي

تِهْتُ في دُنْياَيَ

وَلَمْ أجِدْ لِدُمُوعِي..

سِوَى صَدْرِكِ مَوْطِناَ

ما كنتُ اخترتُ فِرَاقَكِ أُمي

لَوْ كاَنَ وَصْلُكِ مُمْكِناً

أنتِ تاجٌ..

عَلى رُؤُوسِِِ إخوتِي..

لاَ يَرَاهُ إلا أناَ

الجمعة، 11 ديسمبر، 2009

توكلنا على الله

بسم الله
بسم الله
أفتتح هذه المدونة التي أحب أن أشارك عبرها كل من أحب زيارتي..
أفكاري خواطري و كتاباتي الشعرية
فمرحبا بكم وبملاحظاتكم و تعليقاتكم.
وحتى أستغل تدوينتي الأولى سأضمنها إحدى خواطري التي أتمنى أن تنال إعجابكم ...
عيدي مولدك
اليوم عيد مولدك حبي
اليوم غال عليَ
فيه احترت وقد أعطيتك قلبي
ماذا بعد أعطيك هدية
لكنه عيدي لا عيدك
ففيه أهداك الله إليُ
أحيطكم علما أن كل كتاباتي الرومنسية هي إهداء خاص وحصري لزوجتي
كما أخبركم أن ثمرة حبنا هو مولود ذكر إخترنا له من الأسماء إسم "ريان" ويبلغ من العمر سبعة أشهر